تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في أخبار اليوم: المملكة المتحدة تمدد تمويل برنامج إزالة الألغام في كمبوديا. تناقص أعداد الطيور المهاجرة مع اشتداد تغير المناخ. فرنسا والاتحاد الأوروبي يدعمان التحول الزراعي المستدام في مولدوفا. تطبيقات العلاج الرقمي تحسِّن الصحة النفسية لطلاب الجامعات الأمريكية. عالمتان هنديتان في مجال الحفاظ على البيئة تحصلان على جوائز "الأوسكار الخضراء". تشيلي تستضيف معرضاً خضرياً وسط نمو السوق. ورفاق من الماعز يساعدون في إنقاذ عائلة محاصرة تحت أنقاض إعصار في الولايات المتحدة. إليكم هذه النصيحة المفيدة. تشبه الكلابُ البشرَ الذين يستفيدون من الإحماء والتهدئة بالتمارين الرياضية للمساعدة في تقليل خطر الإصابة. وتساعد تمارين الإحماء على إرخاء العضلات، وزيادة الدورة الدموية، وإعداد رفاقكم من الكلاب للنشاط. ولإجراء تمارين الإحماء، دعوا الكلب يشم ويستكشف المكان لمدة 5–10 دقائق، أو العبوا معه لعبة إحضار الأشياء، أو المشي بخطى سريعة، أو التدرب على الأوامر الأساسية. وكلما أمكن، اختاروا تضاريساً طبيعية أكثر نعومة توفر توسيداً وثباتاً أفضل، مثل الممرات العشبية، أو المسارات الترابية، أو مسارات الغابات، أو الرمال (باعتدال). وتجنبوا الأسفلت الساخن، الذي قد يحرق باطن الكفوف، والخرسانة، التي قد تسبب إجهاداً للمفاصل، والحصى الحاد أو المتناثر الذي قد يسبب تهيجاً للكفوف، والجليد أو الثلج، اللذين قد يتسببان في إصابة أو تلف الكفوف. وقرب النهاية، ساعدوا أصدقاءكم ذوي الفراء على إبطاء سرعاتهم إلى وتيرة مشي مريحة خلال آخر 5–10 دقائق. وبمجرد وصولكم إلى المنزل، قدموا لهم كميات قليلة من الماء وافحصوا أقدام أصدقائكم الكلاب بحثاً عن علامات التهيج أو التآكل أو الإصابة. وانتبهوا إلى لغة الجسد لديهم لأن كل كلب يختلف عن الآخر، ولأن عوامل مثل العمر واللياقة البدنية والسلالة والظروف الجوية يمكن أن تؤثر على مقدار وقت الإحماء والتهدئة الذي يحتاجونه.











