تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة من (يون-شوان) في سنغافورة:معلمتنا الحبيبة وفريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"،خلال رحلتنا الأخيرة إلى طوكيو، مررنا بتجربة غير متوقعة تحولت إلى نعمة ذات مغزى. وفي أحد الأيام، ذهبنا إلى منطقة (تيم لاب) وقمنا بزيارة غير متوقعة للمعرض، حيث استمتعنا بعروض الفن الرقمي الرائعة. ولم يكن ذلك جزءاً من خط سير رحلتنا الأصلي، لكننا شعرنا وكأننا مقدَّر لنا أن نكون هناك. وأتاحت إحدى الأنشطة للزوار تلوين رسم مطبوع، ليتم مسحه ضوئياً بعد ذلك وإحياؤه على شاشة رقمية كبيرة. وشعر أحد أفراد العائلة فجأة بإلهام لكتابة عبارة "كونوا خضريين" على العمل الفني حتى يتذكر من يراه أن يفكر في اتباع أسلوب حياة خضرية. وعندما ظهر عملنا الفني على الشاشة، سمعنا أشخاصاً قريبين يقرؤون بصوت عالٍ عبارة "كونوا خضريين!" وقد جلب لنا ذلك فرحاً عظيماً. وعلى الرغم من أن التجربة برمتها كانت غير مخطط لها على الإطلاق، إلا أننا شعرنا بالامتنان والأمل في أننا ربما كنا في المكان المناسب في الوقت المناسب لشخص ما كان يحتاج ببساطة إلى دفعة لطيفة لاختيار الخضرية.شكراً لكِ أيتها الله القدير، وابن الله، و(Tim Qo Tu)، على هذه التجربة الرائعة وعلى النعم الكثيرة التي أنعمتِ بها علينا. إننا ممتنون لهذه الفرصة التي أتاحت لنا المساهمة، ولو بقدر ضئيل جداً، في هذه المهمة العظيمة المتمثلة في إلهام المزيد من الناس لاتباع نمط العيش الخضري والسير على درب المحبة والرحمة. مع المحبة، (يون-شوان) من مركز سنغافورةالأخت المبدعة (يون-شوان)، إن مشاهدة طائر جميل يحلق بسلام عبر السماء تملأ القلب بفرح عميق، وتلهمنا رؤية عالم خضري حيث لكل كائن حي مكانه الذي يستحقه ليعيش بحرية ووئام جنباً إلى جنب مع الآخرين. عسى أن تجدي وشعب سنغافورة ذوو التفكير التطلعي كل فرصة لإعادة التواصل مع أمنا الطبيعة ورعاية أجسادكم وعقولكم وأرواحكم، فريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة رد سعيد لكِ: "الأخت المتألقة (يون-شوان)، شكراً لكِ على هذه القصة الملهِمة، وشكراً لأفراد عائلتكِ على اتباع إرشاداتهم الداخلية لتذكير الناس بالخير الذي لا يزال موجوداً في هذا العالم. و يا لها من طريقة جميلة لإحياء الفن مع الاحتفاء بالحيوانات الرائعين الذين يضفون الكثير من الجمال والحيوية على حياتنا. عسى أن تنعمي وأرض سنغافورة الصامدة بأفكار مبتكرة لرفع مستوى البشرية. واعلمي أن الله عز وجل يحبكِ إلى الأبد، وأنكِ ذكرى مفرحة في قلبي".











