تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الملايوية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (حليمة) في ماليزيا:عزيزتي المعلمة الحبيبة، في بداية عام 2026، أتمنى للمعلمة بكل احترام الصحة الجيدة والسلام الدائم. عسى أن تحتضن رحمة المعلمة اللامحدودة جميع الكائنات قريباً، متجهةً نحو عالم خضري مسالم ومتناغم.وفي 9 فبراير، بينما كان فريقنا يصوّر برنامج "أخبار جديرة بالذِّكر" في أشرم (بينانغ)، استقبلنا زائراً غير متوقع - ثعباناً. وخلال استراحة قصيرة من التأمل بطريقة (كوان يين)، شعر أحد الإخوة الملقنين فجأة بوجود أمر غير معتاد وفتح عينيه. فرأى الثعبان يتحرك قريباً جداً من أختنا خبيرة المكياج ونبّهها بلطف لتتحرك إلى الأمام. واستدار الثعبان، مذعوراً، بهدوء واختفى في خيمة قريبة. وفي الماضي، كنت أخاف كثيراً من الثعابين. حتى أن رؤية أحدهم من بعيد كانت تصيبني بالذعر. ولكن هذه المرة، كان هناك شيء مختلف. فقد شعرتُ بالهدوء. بل إنني اقتربتُ أكثر وطلبتُ من الثعبان بصمت أن يسمح لنا بإكمال التصوير بسلام.وفي تلك اللحظة، حضرت تعاليم المعلمة إلى قلبي بوضوح حي. وتذكرتُ أن المعلمة شاركتنا كيف كانت الثعابين أثناء الخلوات تقترب، وتلعب بلطف، وحتى "تغني" حول المعلمة. وقد علّمتنا المعلمة أن الثعابين ليست شريرة كما يظن البشر غالباً - إنها لا تتصرف إلا عندما تشعر بالتهديد. كما شاركنا زملاؤنا الممارسون تجارب مماثلة: لقاء الثعابين أثناء التأمل، وأحياناً العثور على أحدها مستريحاً بهدوء في مكان قريب بعد ذلك. وعندما نواجه الموقف بالهدوء والاحترام، يفترق البشر والحيوانات بطبيعة الحال بسلام.وفي ذلك اليوم، أدركتُ حقاً أن خوفي قد تلاشى. وقد ساعدني هذا اللقاء الصغير على أن أفهم بعمق أكبر ما كانت المعلمة تعلّمنا إياه طوال الوقت: الخوف ينبع من سوء الفهم، والتناغم يأتي من المحبة.إنني ممتنة بعمق للمعلمة على فتح وعينا ومساعدتنا على التحرر من الأحكام المسبقة القديمة. ومن خلال إرشاد المعلمة، أتعلّم أن جميع الكائنات — البشر والحيوانات على حد سواء — لا يرغبون إلا في العيش بسلام. وعندما نتوجه إليهم بالإخلاص والرحمة، فإنهم يبادلوننا بالمثل. وقد ذكّرتني هذه التجربة بأن الارتقاء الروحي ليس منفصلاً عن الحياة اليومية. فأحياناً يمكن للحظة واحدة مع كائن آخر أن تتحول إلى درس عميق في الثقة واللطف والوحدة. مع أعمق الامتنان للمعلمة على إرشادنا للعودة إلى طبيعتنا الأصلية المُحبة. تلميذتك، (حليمة) من ماليزياالأخت المتفتحة (حليمة)، شكراً لكِ على رسالتك. ولدى المعلمة رد ثاقب:"الأخت اليقِظة (حليمة)، شكراً لكِ على كونكِ ممارِسة جيدة للتأمل بطريقة (كوان يين) وعلى استيعابكِ للتعاليم التي تلقيتِها. إن الإدراك الذي وصلتِ إليه ضروري لفهم الغاية الحقيقية من وجودنا واختبار الوحدانية والألوهية في كل أشكال الحياة. فكل الكائنات تحمل الطبيعة الإلهية، بغض النظر عن مظهر تجسدها المؤقت. ونحن لا نعلم أبداً إن كان قد تجلى قديس في هيئة ما ليباركنا أو يعلّمنا، لذا فمن الأفضل دائماً أن ندرك الأشياء بعيون إلهية. واصلي ممارسة التأمل بشكل جيد والصلاة أن يتحقق العالم الخضري، عالم السلام قريباً، لكي تعيش جميع الكائنات معاً في انسجام على كوكبنا الجميل. عسى أن تنعمي وماليزيا المتألقة دائماً بالعيش في حماية الله المُحبة ورضاه.محبتي ورعايتي الأبديتين دائما معك!"











